صحيفة يومية سياسية ثقافية  مـــــستقلة

يحررها كتابها

أحداث الموصل الفضيحة المماثلة لنكبة عام 1967      قراءة جديدة للمشهد العراقي‎      سقوط السلطة في ربيع الموصل قراءة في الاسباب والدواعي      قراءة جديدة للمشهد العراقي‎      بانت (حنان ) ولم يبن ( مسعود )      هذا يومك حمودي      \"لا خير في يمنى بدون يسار\"      يوم الصحافة العراقية مناسبة لتعزيز الكفاح ضد الارهاب      لمن يصر على الثالثة      عراق الأخطاء والخطايا...!     

 الكاتب: admin | 13-02-2014, 04:30 | زيارات: 203

الرأي : ستديو التاسعة .. نقطة نظام

حيدر قاسم الحجامي
منذ بداية بث هذا البرنامج عبر فضائية البغدادية ، دأبت ودأب الكثيرين غيري من المهتمين بالشأن السياسي في البلاد على متابعته ِ ، كونه كان واحداً من اهم البرامج التلفزيونية التي قدمت معلومات موثقة عن حجم الفساد ، والتلاعب الذي يجري في البلاد عبر استضافته لمجموعة من النواب الشجعان ـ اذكر منهم على سبيل المثال مها الدوري وصباح الساعدي وبهاء والاعرجي وغيرهم ، وكان هولاء يكشفون عبر هذا البرنامج ملفات جرى التعتيم عليها واستطاعت ان تطمر في دهاليز الوزارات والمؤسسات المتخمة بالفاسدين والسراق ، وبالفعل حقق البرنامج سبقاً صحفياً وانتشاراً واسعاً بين الناس ، التي اصبحت تتفاعل مع ما يقدم ، وتتأثر الى درجة التظاهر احياناً .
لكن المؤسف بعد ذلك ان البرنامج وبدلاً من ان يكون ضمن اطاره الصحفي المهني تحول تدريجياً الى برنامج مهاترات وتصيد عثرات ، وبصراحة " تهريج " وتمثيلات فارغة لا طائل منها ، وصار صديقنا وزميلنا الحمداني يصدع رؤسنا بعبارات فضفاضة ورنانة واصحبنا مجبرين لسماع خطب في الآداب والوطنية وغيرها من هذه الجمل الجاهزة التي صدع بها تلفزيون البعث رؤس متابعيه الى الحد الذي لعن فيه المواطن الوطنية ومن ينادي بها ,
الذي اريد الاشارة له وكوني صحفي ايضاً ، ان قناة البغدادية الفضائية حسناً تفعل لو انها فكرت الان بايجاد حل لمأزق هذا البرنامج الذي تحول الى طارد بدلاً من روح الجذب التي كان عليها في بداية بثه ، صديقنا لا يجد اليوم ما يقدمه بعد كل ما قدم غير تكرار نفسه والمزيد من الخطب والمبادرات السياسية ، وهذه مفارقة ينبغي للبغدادية ان لا تنسى دورها كوسيلة اعلام ، وان لا تتحول الى جزء من الاحداث وكأنها حزب سياسي او جهة حكومية ، وسيلة الاعلام يجب ان تبقى وسيلة اعلام تمارس حدودها ودورها ضمن هذا المتعارف ، وتبقي الامور الى هذا الحد ، ولذا فأني اجد نفسي حريصاً على البغدادية وبرامجها متوجها الى ادارة البرامج فيها الى تعيد النظر في البرنامج ، فأما ان يعود البرنامج الى مهتمه الاساس التي انطلق منها ، او يصار الى ايقافه تمهيداً الى برنامج استقصائي اخر ، والا فأن النجاحات الهائلة التي حققها البرنامج في طريقها الى الزوال مع اصرار زميلنا الحمداني على ممارسة الخطابة السياسية بروس المكاريد ! 
حيدر قاسم الحجامي
منذ بداية بث هذا البرنامج عبر فضائية البغدادية ، دأبت ودأب الكثيرين غيري من المهتمين بالشأن السياسي في البلاد على متابعته ِ ، كونه كان واحداً من اهم البرامج التلفزيونية التي قدمت معلومات موثقة عن حجم الفساد ، والتلاعب الذي يجري في البلاد عبر استضافته لمجموعة من النواب الشجعان ـ اذكر منهم على سبيل المثال مها الدوري وصباح الساعدي وبهاء والاعرجي وغيرهم ، وكان هولاء يكشفون عبر هذا البرنامج ملفات جرى التعتيم عليها واستطاعت ان تطمر في دهاليز الوزارات والمؤسسات المتخمة بالفاسدين والسراق ، وبالفعل حقق البرنامج سبقاً صحفياً وانتشاراً واسعاً بين الناس ، التي اصبحت تتفاعل مع ما يقدم ، وتتأثر الى درجة التظاهر احياناً .لكن المؤسف بعد ذلك ان البرنامج وبدلاً من ان يكون ضمن اطاره الصحفي المهني تحول تدريجياً الى برنامج مهاترات وتصيد عثرات ، وبصراحة " تهريج " وتمثيلات فارغة لا طائل منها ، وصار صديقنا وزميلنا الحمداني يصدع رؤسنا بعبارات فضفاضة ورنانة واصحبنا مجبرين لسماع خطب في الآداب والوطنية وغيرها من هذه الجمل الجاهزة التي صدع بها تلفزيون البعث رؤس متابعيه الى الحد الذي لعن فيه المواطن الوطنية ومن ينادي بها ,الذي اريد الاشارة له وكوني صحفي ايضاً ، ان قناة البغدادية الفضائية حسناً تفعل لو انها فكرت الان بايجاد حل لمأزق هذا البرنامج الذي تحول الى طارد بدلاً من روح الجذب التي كان عليها في بداية بثه ، صديقنا لا يجد اليوم ما يقدمه بعد كل ما قدم غير تكرار نفسه والمزيد من الخطب والمبادرات السياسية ، وهذه مفارقة ينبغي للبغدادية ان لا تنسى دورها كوسيلة اعلام ، وان لا تتحول الى جزء من الاحداث وكأنها حزب سياسي او جهة حكومية ، وسيلة الاعلام يجب ان تبقى وسيلة اعلام تمارس حدودها ودورها ضمن هذا المتعارف ، وتبقي الامور الى هذا الحد ، ولذا فأني اجد نفسي حريصاً على البغدادية وبرامجها متوجها الى ادارة البرامج فيها الى تعيد النظر في البرنامج ، فأما ان يعود البرنامج الى مهتمه الاساس التي انطلق منها ، او يصار الى ايقافه تمهيداً الى برنامج استقصائي اخر ، والا فأن النجاحات الهائلة التي حققها البرنامج في طريقها الى الزوال مع اصرار زميلنا الحمداني على ممارسة الخطابة السياسية بروس المكاريد ! 

 

 

مقالات ذات صلة

أنور الحمداني ...الساهر يروج لبرنامج the winner is والجائزة نصف ...
أسباب تأجيل برنامج فيفي عبدهمثقفين العراق . لم يكونوا مع العراق !
البغدادية ...........!!!رامز جلال يرعب لبنى عسل على الهواء
كاظم الساهر يحقّق حلم يسرى محنوش بالغناء ...نهاية حسجة اونلاين يا افاق هو الفشل بعينه
الهام شاهين نجمة الإطلالات المتكررة على ...وفاء الكيلاني: فداكي يا مصر مئة برنامج
السيد الرئيس .. الدمى قراطية.!قوات الداخلية تداهم سحور البغدادية السيا ...
أعلنوا برنامجكم بدل دعاياتكم ...رحيل مقدِّم البرامج العراقي علي عبدالحكي ...
أكو فد واحدسمية الخشاب تعود بقوة وتحضر لألبوم خليجي
الشيخة الشريفة ماجدة - برنامج البرنامج - ب ...الفضائيات العراقية – نقمة أم نعمة
حليمة بولند تطلّ في رمضان مع جيمس بوندنانسي عجرم تهدي مدير أعمالها جي جي لامارا ...

 

اعلانات

 
 
 
     
 

دخول الاعضاء

 
 

اسم المستخدم:  
كلمة المرور:  
   
التسجيل
 
     
 

جديد الموقع

 
 

الغارديان : سيطر ..
كتابات عدت صحيفة بريطانية، اليوم الخميس، أن الموصل تعتبر "أكبر غنيمة" لتنظيم الدولة الإسلامية في العراق و ...

نوري المالكي ضاب ..
كتابات في العام 2003، استثمر الأميركيون الصحوات لقتال القاعدة في حواضنها، واليوم تستثمر القاعدة هذه الحواضن ...

رغد صدام حسين : ف ..
كتابات   قالت رغد صدام حسين إنها سعيدة جدا بانتصارات ثوار العشائر في العراق وطردهم لقوات المالكي من الم ...

اجتماع القادة : ا ..
كتابات كشف مصدر مطلع، اليوم ، عن ان رئيس الحكومة نوري المالكي خرج غاضبا من اجتماع القادة ليلة امس، بعد ان ر ...

الكشف عن نقل الم ..
كتابات اكدت تقارير معلوماتية سحب مليارات الدولارات من خزينة البنك المركزي العراقي حيث جرى نقلها بسيارات ...

معارك بضواحي بغد ..
كتابات يواصل مسلحو تنظيم داعش تقدمهم العسكري يشد من ازرهم مقاتلون تابعون لجيش النقشبندية وضباط سابقون وا ...

أحداث الموصل الف ..
مشتاق حسين العلي ماحدث في الموصل يذكرنا بنكبة عام 1967 حيث أستطاع العدو الآسرائيلي ضرب الطيران الحربي المص ...

سقوط السلطة في ر ..
  مروان ياسين الدليمي الخطاب الاعلامي الرسمي العراقي، ومن يتخندق معه من القنوات الاعلامية ،مازال مستم ...

قراءة جديدة للمش ..
ناظم علي ناظم ملاحظة/ اعذروني مقدماً على استعمال لغة سنة وشيعة بالمقال لانها لابد منها للتوضيح , ووضع الن ...

سقوط السلطة في ر ..
مروان ياسين الدليمي الخطاب الاعلامي الرسمي العراقي، ومن يتخندق معه من القنوات الاعلامية ،مازال مستمراً ...

 
     
 

تصويت

 
 

ما رأيك في الموقع الان ؟

ممتاز
جيد جداً
مقبول
بحاجة لتطوير وتغير
 
     
 

أعلانات

 
 

 
     
 

الاوسمة

 
 

مجرد كلام سياسيّون بتاع كله

 
     
 

الطقس لبغداد

 
 
 
     
 

خدمات

 
   
     
 
اضافة الى المفضلة اضافة موضوع جديد  جديد صوت عراقي حر إحصائيات صوت عراقي حر
اضف موقعنا اضافة كتاب الى مكتبة الكتب البريد الالكتروني ارشيف صوت عراقي حر
أدارة الموقع اضافة يو تيوب الى مكتبة الفديو اهداف وسياسية الموقع قواعد النشر
اجعلنا صفحتك الرئيسية اضافة صور الى مكتبة الصور التعليقات اربط موقعنا معك

نرجو استخدام نظام إضافة المواضيع في إرسال المواضيع وعدم إرسالها بواسطة البريد الأكتروني

حقوق النسخ واعادة النشر متاحة للجميع مع الإشارة إلى المصدر

الموضوعات المنشورة تعبر عن رأي صاحبها و لا تعبر بالضرورة عن رأي صوت عراقي حر

  عدد زوار الموقع